الرئيسية
مشاهير
افلام
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
نجوم ودراما تركية
عرب ايدول
برامج تلفزيونية
مسلسلات
احلى صوت
عرب غوت تالنت
اكس فاكتور
ستار اكاديمي
بوليوود
رمضان
صور
فيديو

امل علم الدين تواجه خطر السجن

امل علم الدين قد تتعرّض للسجن بسبب انتقادها القضاء المصري.

يبدو أنّ شهرتها العالمية التي اكتسبتها بعد زواجها من الممثل الشهير جورج كلوني، ومكانتها الكبيرة التي نالتها منذ أن دخلت عالم الحقوق والمحاماة، لن يجديا نفعاً معها ولن يخلّصاها أبداً من الذي قد ينتظرها في المستقبل القريب، والذي سيتمثّل في حال صدقت التوقّعات والتكهنات والإشاعات بالسجن والدخول إلى ما وراء القضبان بسبب انتقادها واحتقارها للنظام القضائي المصري.

إنّها المحامية البريطانية امل علم الدين، التي تُعتبر من أهم المدافعين عن حقوق الإنسان وأكثر الداعمين للقضايا ذات الصلة، التي تعرّضت للتهديد بالسجن في مصر بعد أن تهجّمت بطريقة مباشرة على القضاء المصري متّهمةً إيّاه بالعنصرية والتحيّز والحياديّة، بعد قراره بسجن صحافيي قناة الجزيرة الثلاثة والذين كانت هي مكلّفة بالدفاع عنهم.

وإلى مجلّة The Guardian، لم تتردّد هذه المحامية اللبنانية الأصل البالغة من العمر 36 سنة في إدانة الحكم الصادر ضدّهم من قبل المحكمة المصريّة ورفع صوتها عالياً مندّدةً بالقوانين السارية هناك، فقالت:

"عندما أردتُ أن أنشر تقريري الخاص بهذه القضّية، قامت الجهة المعنيّة هناك بتوقيفي ومعي طاقم عملي بعد أن أكّدتُ لهم، وبناءً على الأسئلة التي وجّهوها إلي، بأنّ هذا التقرير ينتقد الجيش والقضاء والحكومة".

ويبدو أنّ هذا التقرير الذي حضّرته علم الدين لرفعه لم يُعجب المسؤولين هناك والمعنيّين، لأنّها تحدّثت فيه عن السيطرة التي تفرضها الحكومة المصرية على المواطنين مقترحةً في الوقت نفسه بأنّه لا ينبغي إعطاء الصلاحية للمسؤولين لاختيار القضاة الذين يريدونهم لقضايا محدّدة، وبالتالي بدا طلبها هذا مثيراً للجدل في الأوسطاء المصريّة، وعن هذا الأمر بالتحديد تقول:

"لم تُطبّق هذه التوصية التي وجّهناها إلى المسؤولين وقد التمسنا ذلك في هذه القضية بالتحديد (الشكوى المرفوعة ضد صحافيي قناة الجزيرة)، لأننا رأينا أمام أعيننا فريقاً مختاراً بعناية يديره قاضي معروف بإطلاقه للأحكام الوحشيّة!".

هذا ويذكر أنّ المتّهمين الذين تمثّلهم أمل، بيتر غريستي وباهر محمد ومحمد فهمي، قد نالوا عقوبة السجن من 7 إلى 10 سنوات في يونيو الماضي، وهو قرار صدر عن القاضي محمد ناجي شحاتة بتهمة تهديد الأمن القومي المصري، وعلى الرغم من أنّ قاضياً جديداً قبل بإعادة المحاكمة يوم رأس السنة، لا تعتقد زوجة كلوني بأنّ النتيجة ستتغيّر، وفي هذا السياق تقول:

"إذا كان هناك بالفعل من أخطاء ويريدون اليوم إعادة محاكمة هؤلاء الصحافيين، وستتم هذه المحاكمة على الأسس عينها والأدلّة نفسها كالأولى، إذاً لن يتغيّر شيء ولن يطرأ أمراً جديداً! لذلك علينا أن نستمر وأن نضاعف جهودنا لنحرّر هؤلاء السجنة بطرقٍ أخرى، وللأسف الشديد، لا يسعنا في النهاية إلّا استنتاج أمرٍ واحد وهو أنّه لا يمكننا الإعتماد على الإجراءات التي ترتكز عليها المحكمة المصرية لتحقيق نتيجة عادلة أو سريعة".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع