الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
ارب ايدول 4
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
عرب غوت تالنت 5
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
صور
فيديو

صور ازياء كيت ميدلتون قبل الزواج: إخفاق أم تميز؟

هذه هي أبرز إطلالات كيت ميدلتون قبل زواجها من الأمير وليام وبالتالي أشهر لوكاتها وازيائها.

اقرأي أيضاً
صور وفيديو شيرين في مهرجان طابا: ازياء رجالية غريبة سخر منها الجمهور
صور وفيديو شيرين في مهرجان طابا: ازياء رجالية غريبة سخر منها الجمهور

تُعتبر الآن سيّدة مجتمع لامعة ومرموقة وأيقونة للموضة والأزياء، وكل مصممي الأزياء مستعدّون ليصطفوا بالدور لكي تختارهم هم ليصمّموا لها أجمل الأزياء والثياب والأكسسوارات، فهي زوجة الأمير وليام وكل الكاميرات موجّهة إليها والعيون نحوها، هي دوقة كامبريدج التي يتوجب عليها توخّي الحذر في كل خطوةٍ تقوم بها أو تنفّذها بخاصة على صعيد إطلالاتها وظهورها، هي كيت ميدلتون التي تُنتقد إذا ما أخطأت في تنسيق ألوان ثيابها ويتهجم عليها البعض إذا ما تجرّأت على تغيير تسريحة شعرها وقصّه أو تبديل لونه.

باتت اليوم والدة الأمير جورج والأميرة تشارلوت التي يحذو حذوها الملايين والآلاف ويتبع ذوقها الرفيع كل نساء العالم، لأنّ أناقتها التي تجسّدها من رأسها حتّى أخمص قدميها كانت وستبقى علامة فارقة تتميّز بها عن غيرها، وأنوثتها في التصرّف والسير والتلويح بيدها وإلقاء السلام على معجبيها من الركائز الأساسية والبديهية التي تتوق إلى التمثّل بها كل فتيات العائلة المالكة وحفيداتها.

لكن قبل أن تصل إلى هذا المستوى من الرقي والتلألؤ كلّه والرونق، كانت كيت فتاة جامعية عادية وبسيطة جداً بالكاد تستطيع التفريق بين الألوان ومزجها، بالكاد تعطي قيمة للمجوهرات والأكسسوارات عند كل ظهورٍ لها، وبالتالي إمرأة لا تشد الصحافيين إلّا بابتسامتها البريئة ونظراتها الهادئة وسكونها ونضارة بشرتها الشقراء الفاتحة، شابةٌ قد لا يتوق هؤلاء المصممين إلى العمل معها ومساعدتها على التبرّج والتميّز.

وبين أن تكون ضحيّة للموضة والأزياء قبل دخولها إلى أعلى مراتب المجتمعات الراقية من جهة وأن تتبع في أحيانٍ أخرى أهم صيحات الموضة في منتصف الثمانينات من جهة أخرى، هذه هي صورٌ من الذاكرة ولقطاتٌ إستثنائية لها ونادرة من ماضيها قبل أن تصبح خطيبة الأمير وليام الرسمية وزوجته وأم ولديه، تبرز لنا بالفعل ما سبق وقلناه، أنّها إمرأة كانت تُخطئ أحياناً في انتقائها لأزيائها وكانت تنجح في أحيانٍ أخرى حتّى من دون مساعدة وعونٍ من أحد.

ومن الفساتين البسيطة والعادية المفتوحة عند الصدر قليلاً، إلى نظاراتها الشمسية السوداء الكبيرة جداً على وجهها التي لم تناسب أبداً حجم ملامحها الصغيرة، إلى سراويل الجينز التي كانت تظهر نحافتها وبدانتها البليغة، إلى قبّعاتها الغريبة والعجيبة والشنيعة والفظيعة، مروراً بأحذيتها الشتوية التي تصل إلى الكاحل، هذا من دون أن ننسى السراويل القصيرة جداً التي كانت ترتديها عندما تذهب إلى الملاهي الليلية بين الحين والآخر، كلّها أزياء وثياب لم تخدمها أبداً في الماضي ووقعت ضحيّتها وفي مخالب فخّها.

هذا كلّه تبدّل يوم دخلت هذه الشابة إلى حياة الأمير ووريث العرش، فتغيّرت كلياً وبشكلٍ جذري، لأنّ السراويل القصيرة أصبحت فساتين من تصميم الأهم والأبرز، وقمصانها المفتوحة تبدّلت وباتت معاطف قاتمة اللون تجسد رشاقتها ولياقتها البدنية الجميلة، وأكسسواراتها البسيطة والرخيصة أضحت مجوهرات من الألماس المرصّع بالأحجار الكريمة والذهب اللمّاع، وحتّى أكسسوارات ذات قيمة ورثتها عن أفراد من العائلة المالكة وستنقلها في يومٍ من الأيام إلى إبنتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع