الرئيسية
مشاهير
افلام
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
نجوم ودراما تركية
عرب ايدول
برامج تلفزيونية
مسلسلات
احلى صوت
عرب غوت تالنت
اكس فاكتور
ستار اكاديمي
بوليوود
رمضان
صور
فيديو

فيديو سناب شات: حلا الترك وحركات غريبة بقميصها أمام الكاميرا؟

إثارة وإغراء بهدف الحب؟

يبدو أنّ هدفها الأول والأخير اليوم يكمن في تقليد النجمات العالميات المعروفات بجرأتهنّ المبالغ بها في معظم الأحيان وثقتهنّ الكبيرة بأنفسهنّ في تقديم مواد مغرية ومثيرة للجمهور، وبعد البحث والتدقيق في كل الفيديوهات والشرائط التي تتشاركها مع أحبابها ومتابعيها في الآونة الأخيرة نلاحظ أنّ حلا الترك تحاول بالفعل حذو حذو هؤلاء والتمثّل بهنّ وكأنّها بالفعل واحدة منهنّ.

هي لم تتخطَ الحدود بعد، هذا إذا ما أردنا التحدّث بإنصافٍ وجديّة، ولكن لا شك في أنّ المسار الذي تتّبعه حالياً في تصوير نفسها عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتحديداً عبر سناب شات بطريقةٍ مثيرة للجدل والإهتمام سيجعلها تغدو مثلهنّ تماماً، تصرّفاتٌ عرّضتها للإنتقادات ولا تزال لأنّ هذه الشابة تعود إلينا يومياً بشريطٍ تطلق فيه العنان لنفسها فتجسّد إغراءً وإثارة لا مثيل لهما.

مستعينةً بأحد فيلترات سناب شات، عادت إذاً حلا التي كانت تؤدّي مناسك العمرة مؤخراً مع والدها وزوجته دنيا بطمة وشقيقيها لتغنّي بطريقةٍ لا أساس لها أو معنى، وتحاول في الآن معاً تحفيز من يراها عن طريق التصرّف بطريقةٍ مخلّة للأدب نوعاً ما تتجسّد بمحاولتها الكشف عن صدرها والتعرّي لأسبابٍ يقدّر البعض أنّها قد تكون من أجل الحب.

فهل حلا مغرمة بشابٍ يجعلها تميل إلى التزيّن والتبرّج بمكياجٍ صارخٍ لا يناسب عمرها أو سنّها، كما ويحثّها بالتالي على التمايل بدلعٍ مفرط وغنجٍ متزايد أمام الكاميرا؟ هل هناك من فارس أحلامٍ استطاع سرقة قلبها وهي لا تزال صغيرة جداً ويجعلها تطل على جمهورها بهذا الأسلوب؟

أسئلةٌ يسارع الجمهور إلى طرحها في الآونة الأخيرة لأنّ مؤدّية أغنية "Why I'm so afraid" لا تنفك عن الإطلالة في مثل هكذا فيديوهات بدلاً من التلهّي بتحضير أعمالٍ فنية جديدة من نوعها تكسر الأرقام القياسية عن طريقها، مع العلم بأنّها كانت قد لمّحت إلى مشروعٍ جديد يبدو أنّها تنوي كشف النقاب عنه قريباً ولم تحدّد ما إذا كان كلبياً جديداً أم أغنية أو مجرّد جلسة تصويرية أرادت تشويق الجمهور بواسطتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع