الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
ارب ايدول 4
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
عرب غوت تالنت 5
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
صور
فيديو

كاترينا كيف في صور نادرة من طفولتها بمناسبة عيدها

كاترينا كيف كما لم تروها من قبل!

هي جميلةٌ ومثيرةٌ والخيار الأول لدى كل ممثلٍ ينوي انتقاءها لتلعب معه دور البطولة، كما وأنّها من الممثلات اللواتي تعاونّ مع سلمان وشاروخان وعامر خان، هي تتميّز وتتمتّع بجسمٍ رائع وجذّاب يركع أمامه أي رجلٍ على وجه الكرة الأرضية، نعم نحن نتحدّث عن كاترينا كيف الذي يُصادف عيد ميلادها يوم غد 16 يوليو.

هي ستبلغ من العمر 33 سنة وستحتفل بهذا العيد مع أصدقائها المقرّبين وكل شخصٍ وقف إلى جانبها ودعمها وساندها منذ بداية مشوارها حتّى الساعة، وذلك في إطار حفلةٍ ستقيمها وتنظّمها في منزلها في باندرا ويُقال أنّها ستغتنم هذه المناسبة لدخول عالم مواقع التواصل الإجتماعي، فتقتحم انستقرام وفيس بوك بدايةً من ثم تويتر، ولكي نفي حق حياتها المهنية قرّرنا اليوم أن نعايدها على طريقتنا الخاصة المميّزة وبأسلوبٍ طريفٍ قد لا يخدمها أو يضيف إلى سنواتها المقبلة شيئاً جديداً، ولكن أقلّه سيصب في مصلحة أحبابها الكُثُر الذين يرغبون بالتعرّف عليها أكثر واكتشاف ما جديدها وما فاتهم عنها من قبل.

هي صورٌ نادرة واستثنائية وحصرية من طفولتها لم يتم كشف النقاب عنها مسبقاً، هي لقطاتٌ تعود إلى مرحلة نعومة أظافرها عندما كانت صغيرة لا يستهويها إلّا اللهو مع أصدقائها في الحارة أم في المدرسة ولا يجذبها إلّا ممارسة الهوايات الأحب على قلبها، هي صورٌ من الذاكرة جمعناها لكم اليوم واسترجعناها لكي نؤكّد لكم أنّها نجمة كانت وستبقى من أهم الممثلات وأكثرهنّ رونقاً وسحراً، إذ حتّى وهي صغيرة كانت البراءة منبثقة من عينيها والطرافة متجسّدة عن طريق ابتسامتها التي لا تفارقها أبداً.

هي كاترينا التي لم تتأثّر بانفصالها عن حبيبها رانبير كابور ولم تعد تنتظر اليوم الذي سيعود إليها مسرعاً ليرتمي تحت أقدامها وبين أحضانها، فهي تقبّلت هذا الفراق وبات بالنسبة إليها أمراً عادياً وبسيطاً وواقعاً عليها عيشه مهما كلّفها الموضوع من حزنٍ وأسى، ولا تريد سوى البقاء مُحاطة بالأشخاص الذين يحبّونها حبّهم لذاتهم والذين كانوا ولا يزالوا إلى جانبها وبالقرب منها على مر السنين كلّها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع